|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
من مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 11


لتكن هديتنا بميلاده (ص) حفظ 100 حديث
المُلك والغنى والمحبة والعز في اخر الزمان
المؤمن العاقل تجتمع فيه عشر صفات
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
لا تحزنوا على الدنيا ولا تشكوا من مصيبة
حببوا الناس للّه ولرسوله تفلحوا
الگعدية ( الكعدية ) تعني اللطم وأنت جالس وبملابسك الانيقة
مائة في اللسان والف حسنة في الميزان
التشكيك ينتشر وفرحة الزهراء لا تنتشر


لتكن هديتنا بميلاده (ص) حفظ 100 حديث
تعتز الامم والشعوب والفرق والاحزاب والجماعات بقادتها .. ويحفظون ويدرسون اقوالهم ويطبقونها .. في حين لا يحفظ البعض ويدرس ويطبق اقوال وافعال النبي صلى الله عليه وآله .. وهو خير البشر وشافع الأمة .. وعنه صلى اللّه عليه وآله قال : لقيني جبرائيل فبشرني قال : أن الله عز وجَّل يقول من صلى عليك صليت عليه .. ومن سلم عليك سلمت عليه .. فسجدت لذلك .. é


المُلك والغنى والمحبة والعز في اخر الزمان
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : سيأتي على الناس زمان ، لا يُنال المُلك فيه إلا بالقتل والتجبر .. ولا الغنى إلا بالغصب والبخل .. ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى .. فمن ادرك ذلك الزمن ، فصبر على الفقر وهو يقدر على الغنى .. وصبر على البغضة وهو يقدر على المحبة .. وصبر على الذل وهو يقدر على العز .. آتاه الله ثواب خمسين صديقاً .. ممن صدق بي .. البحار ج18ص147 إنه لقول رسول كريم .. é


المؤمن العاقل تجتمع فيه عشر صفات
عن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : لم يُعبد الله عز وجَّل بشيء أفضل من العقل .. ولا يكون المؤمن عاقلاً حتى تجتمع فيه عشر خصال : الخير منه مأمول ، والشر منه مأمون ، يستكثر قليل الخير من غيره ، ويستقل كثير الخير من نفسه .. ولا يسأم من طلب العلم طول عمره .. ولا يتبرم ( يتضجر ) بطلاب الحوائج قبله .. الذل أحب اليه من العز ، والفقر أحب اليه من الغنى ، نصيبه من الدنيا القوت .. والعاشرة : لا يرى أحداً إلا قال هو خير مني وأتقى .. إنما الناس رجلان : فرجل هو خير منه وأتقى وآخر هو شر منه وأدنى .. فاذا رأى من هو خير منه وأتقى ، تواضع له ليلحق به .. وإذا لقى الذي هو شر منه وأدنى .. قال عسى خير هذا باطن وشره ظاهر ، وعسى أن يُختم له بخير .. فاذا فعل ذلك .. فقد علا مجده ، وساد أهل زمانه .. é


الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فعن الرسول صلى الله عليه وآله قال : لتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر .. أو ليسلطن الله عليكم سلطاناً ظالماً لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم .. وتدعو خياركم فلا يُستجاب لهم .. وتستنصرون فلا تنصرون ، وتستغيثون فلا تغاثون ، وتستغفرون فلا تغفرون ( تفسير الآمثل ) وعنه قال (ص) : أن الله عز وجَّل ليبغض المؤمن الضعيف .. الذي لا دين له .. فقيل وما المؤمن الذي لا دين له ؟ قال : الذي لا ينهى عن المنكر .. é


لا تحزنوا على الدنيا ولا تشكوا من مصيبة
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات .. ومن رمى ببصره الى ما في يد غيره .. كثر همه ولم يشف غيظه .. ومن لم يعلم أن الله عليه نعمة ، إلا في مطعم أو في ملبس ، فقد قصر عمله ، ودنا عذابه .. ومن اصبح على الدنيا حزيناً اصبح على الله ساخطاً .. ومن شكى مصيبة نزلت به فانما يشكو ربه .. الهي نسألك المغفرة من لا يحزن على الدنيا ولا يشكو من المصائب ؟ é


حببوا الناس للّه ولرسوله تفلحوا
عن الرسول صلى الله عليه وآله قال : ألا احدثكم عن اقوام ليسوا بانبياء ولا شهداء يغبطهم يوم القيامة الانبياء والشهداء ، بمنازلهم من الله على منابر من نور .. فقيل من يا رسول الله ؟ قال : هم الذين يحببون عباد الله الى الله .. ويحببون عباد الله اليَّ .. يأمرونهم بما يحب الله .. وينهونهم عما يكره الله .. فاذا اطاعوهم احبهم الله .. é


ورد في البحار ج31ص122 انهم دخلوا على الامام الحسن العسكري عليه السلام في التاسع من شهر ربيع الأول ، وكان قد أوعز الى كل واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد ، قالوا له بآبائنا واُمهاتنا ، يا بن رسول اللّه هل تجدد لأهل البيت فرح ؟ فقال : وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ولقد حدثني أبي عليه السلام ان حذيفة بن اليمان ، دخل في مثل هذا اليوم وهو اليوم التاسع من ربيع الأول على جدي رسول اللّه (ص) قال : فرأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه عليهم السلام يأكلون مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يبتسم في وجوههم .. ويقول لولديه الحسن والحسين (ع) كُلا هنيئاً لكما ببركة هذا اليوم ، فانه اليوم الذي يُهلك اللّه فيه عدوه وعدو جدكما ، ويستجيب فيه دعاء اُمكما ، كُلا فانه اليوم الذي يقبل اللّه فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كُلا فانه اليوم الذي يصدق فيه قول اللّه :
فتِلْكَ بُيُوتهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
كًُلا فانه اليوم الذي تُكسر فيه شوكة مُبغض جدكما .. كُلا فانه اليوم الذي يُفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم .. كُلا فانه اليوم الذي يعمد اللّه الى ما عملوا .. فيجعله هباً منثوراً ..
قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ! وفي أمتك وأصحابك من ينتهك ( أو يعمد ) هذه الحرمة ؟
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : نعم يا حذيفة ! ( أو يا حذيفة ) جبت من المنافقين يترأس عليهم ويستعمل في أمتي الرياء ، ويدعوهم إلى نفسه ، ويحمل على عاتقه درة الخزي ، ويصد الناس عن سبيل الله ( أو ويصد عن سبيل الله ) ويحرف كتابه ، ويغير سنتي ، ويشتمل على إرث ولديَّ ، وينصب نفسه علماً ، ويتطاول على إمامه من بعدي ( أو وتطاول على من بعدي ) ويستحل ( أو يستجلب ) أموال الله من غير حلها .. وينفقها في غير طاعته ( أو طاعة ) ويكذبني ( أو بدون كلمة ويكذبني ) ويكذب أخي ووزيري ، وينحي ابنتي عن حقها ، وتدعو الله عليه ويستجيب الله ( أو ويستجيب ) دعاؤها في مثل هذا اليوم ..
قال حذيفة : قلت أو فقلت : يا رسول الله ! لم لا تدعو ربك عليه ليهلكه في حياتك ؟ قال أو فقال : يا حذيفة ! لا أحب أن أجترئ على قضاء الله ( أو تعالى ) لما قد سبق في علمه ، لكني سألت الله أن يجعل اليوم الذي يقبضه فيه ( أو له ) فضيلة على سائر الايام ليكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم .. فأوحى إلي جل ذكره ..
فقال لي : يا محمد ! كان في سابق علمي أن تمسك ( أو من يمسك ) وأهل بيتك محن الدنيا وبلاؤها ، وظلم المنافقين والغاصبين من عبادي من ( أو الذي ) نصحتهم وخانوك ، ومحتضتهم وغشوك ، وصافيتهم وكاشحوك ( أي الذين اضمروا لك العداوة ) وأرضيتهم ( أو وصدقتهم ) وكذبوك ، وانتجيتهم ( أو جنبتهم أو نجيتهم ) وأسلموك ..
فإني بحولي ( أو فأنا آليت بحولي ) وقوتي وسلطاني لافتحن على روح من يغصب بعدك علياً حقه ألف باب من النيران من سفال الفيلوق ، ولاصليفه ( أو اسفل الفيلوق ولاصلينه أو ولاصلبنه ) وأصحابه قعراً يشرف عليه إبليس فيلعنه ( صلى اللحم يصليه صلياً : شواه أو ألقاه في النار للاحراق كأصلاه وصلاه ) ولاجعلن ذلك المنافق ( أو المنافقين ) عبرة في القيامة لفراعنة الانبياء وأعداء الدين في المحشر .. ولاحشرنهم وأوليائهم وجميع الظلمة والمنافقين إلى نار جهنم زرقاً كالحين أذلة خزايا نادمين .. ولاخلدنهم فيها أبد الابدين ..
يا محمد ! لن يوافقك ( أو لن يرافقك ) وصيك في منزلتك إلا بما يمسه من البلوى من فرعونه ( أو فرعون ) وغاصبه الذي يجتري علي ويبدل كلامي ، ويشرك بي ويصد الناس عن سبيلى ، وينصب من ( أو بدون من ) نفسه عجلاً لامتك ، ويكفر بي في عرشي ..
إني قد أمرت ملائكتي في ( أو بدون ملائكتي في ) سبع سماواتي لشيعتكم ومحبيكم أن يتعيدوا في هذا اليوم الذي أقبضه إلي ، وأمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور ويثنوا علي ويستغفروا لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم ، وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلهم ثلاثة أيام من ذلك اليوم ولا أكتب ( أو لا يكتبوا أو يكتبون شيئاً ) عليهم شيئاً من خطاياهم كرامة لك ولوصيك ، يا محمد !
إني قد جعلت ذلك اليوم عيداً لك ولاهل بيتك ولمن تبعهم من المؤمنين و شيعتهم ( أو بدون من المؤمنين و )
وآليت على نفسي بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني لاحبون من تعيد ( أو يعيد ) في ذلك اليوم محتسباً ثواب الخافقين ، ولاشفعنه في أقربائه وذوي رحمه ، ولازيدن في ماله ان وسع على نفسه وعياله فيه ، ولا عتقن من النار في كل حول في مثل ذلك اليوم ألفاً من مواليكم وشيعتكم ، ولاجعلن سعيهم مشكوراً ، وذنبهم مغفوراً ، وأعمالهم مقبولة ..
قال حذيفة : ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل إلى ( أو على ) بيت أم سلمة ورجعت عنه وأنا شاك في أمر الشيخ ( أو الثاني ) حتى ترأس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وأتيح الشر وعاد ( أو أعاد ) الكفر ، وارتد عن الدين ، وتشمر ( أو وشمر ) للملك ، وحرف القرآن ، وأحرق بيت الوحي ، وأبدع السنن ، وغير الملة .. وبدل السنة ، ورد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذب فاطمة بنت رسول الله (ص) ( أو وكذب فاطمة ) واغتصب فدكاً ، وأرضى المجوس واليهود والنصارى .. وأسخن ( أو وأسخط ) قرة عين المصطفى ولم يرضها ( أو ولم يرضهم ) وغير السنن كلها ، ودبر على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأظهر الجور ، وحرم ما أحل الله .. وأحل ما حرم الله .. وألقى إلى الناس ان يتخذوا من جلود الابل دنانير ، ولطم وجه ( أو ولطم حر وجه ) الزكية ، وصعد منبر رسول الله غصباً وظلماً ، وافترى على أمير المؤمنين (ع) وعانده وسفه رأيه ..
قال حذيفة : فاستجاب ( أو استجاب ) الله دعاء مولاتي عليها السلام على ذلك المنافق .. وأجرى قتله على يد قاتله رحمة الله عليه ، فدخلت على ( أو فدخلت ) أمير المؤمنين عليه السلام لاهنئه بقتل المنافق ( أو بقتله ) ورجوعه إلى دار الانتقام ..
قال أمير المؤمنين عليه السلام ( أو قال : قال لي ) : يا حذيفة ! أتذكر اليوم الذي دخلت فيه على سيدي ( أو على رسول الله ) رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا وسبطاه نأكل معه ، فدلك على فضل ذلك اليوم الذي دخلت عليه فيه ؟ قلت : بلى يا أخا رسول الله (ص)
قال : هو والله اليوم الذي أقر الله به عين آل الرسول ، وإتي لاعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسماً ..
قال حذيفة : قلت : يا أمير المؤمنين ! أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم ، ( وكان يوم التاسع من شهر ربيع الاول )
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا يوم الاستراحة ... ويوم تنفيس الكربة ... ويوم الغدير ( أو العيد ) الثاني ... ويوم تحطيط ( أو حط ) الاوزار ... ويوم الخيرة ( أو الحبوة ) ... ويوم رفع القلم ... ويوم الهدو ( أو الهدي ) ... ويوم العافية ... ويوم البركة .. ويوم الثارات ( أو الثار ) ...
ويوم ( أو و ) عيد الله الأكبر .. ويوم يستجاب فيه ( أو يوم إجابت ) الدعاء ... يوم الموقف الاعظم ... ويوم التوافي ... ويوم الشرط ... ويوم نزع السواد ... ويوم ندامة الظالم ... ويوم التصفح ... ويوم فرح الشيعة ... ويوم التوبة ...
ويوم الانابة ... ويوم الزكاة العظمى ... ويوم الفطر الثاني ... ويوم سيل النغاب ... ويوم تجرع الريق ( أو الدقيق ) ... ويوم الرضا ... ويوم عيد أهل البيت ... ويوم ظفرت به بنو إسرائيل ... ويوم يقبل الله أعمال الشيعة ... ويوم تقديم الصدقة ( أو ويوم قبول الاعمال ) ...
ويوم الزيارة ( أو طلب الزيادة ) ... ويوم قتل المنافق ... ويوم الوقت المعلوم ... ويوم سرور أهل البيت ... ويوم الشاهد ... ويوم المشهود ( الشهود ) ... ويوم يعض الظالم على يديه ... ويوم القهر على العدو ( أو للعدو ) ... ويوم هدم الضلالة ... ويوم التنبيه ( أو النبلة ) ...
ويوم التصريد ... ويوم الشهادة ... ويوم التجاوز عن المؤمنين ... ويوم الزهرة ... ويوم العذوبة ... ويوم المستطاب به ... ويوم ذهاب سلطان المنافق ( أو يوم الزهرة ... ويوم التعريف ... ويوم الاستطابة ... ويوم الذهاب ) ... ويوم التسديد ( أو التشديد ) ...
ويوم يستريح فيه المؤمن ( أو يوم ابتهاج المؤمن ) ... ويوم المباهلة ... ويوم المفاخرة ... ويوم قبول الاعمال ... ويوم التبجيل ( ويوم النحلة ) ... ويوم إذاعة السر (10) ... ويوم نصر المظلوم ... ويوم الزيارة ( ويوم النصرة ويوم زيادة الفتح ) ... ويوم التودد ... ويوم التحبب ( أو يوم المفاكهة ) ...
ويوم الوصول ... ويوم التزكية ( أو التذكية ) ... ويوم كشف البرع ... ويوم الزهد في الكبائر ... ويوم التزاور ( أو يوم يوم الزهد ... ويوم الورع ) .. ويوم الموعظة ... ويوم العبادة ... ويوم الاستسلام ( أو يوم السلم ... ويوم النحر ... ويوم البقر ) ...
قال حذيفة : فقمت من عنده - يعني أمير المؤمنين عليه السلام - وقلت في نفسي : لو لم أدرك من أفعال الخير وما أرجوا (3) به الثواب إلا فضل هذا اليوم لكان مناي ..
وفي هذه الوصلة تكملة الموضوع وبيان
المصادر والمعاني حيث وضعنا اختلاف بعض الالفاظ بين قوسين لبيان بعض الاختلافات في
المصادر والنسخ المختلفة
..
é


الگعدية ( الكعدية ) تعني اللطم وأنت جالس وبملابسك الانيقة
يوفر لك تيار الگعدية ( الكعدية ) امتيازات في الدنيا حيث يرضى عنك الأسياد الذين يريدون إلغاء الشعائر الحسينية تدريجياً .. وقد وصلوا الى اللطم .. وربما يأمرون بان تصلي وتحج وأنت جالس .. وعليك أن تختار بين الأسياد وبين شفاعة أهل البيت عليهم السلام .. وعنه قال : أن أئمتكم قادتكم الى الله .. فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم ..
وعن الامام الباقر عليه السلام : أن أحدهم لا يُصيب من دنياهم شيئاً .. إلا اصابوا من دينه مثله .. é


مائة في اللسان وألف حسنة في الميزان
انه لقول رسول كريم .. ثم قال : يا فاطمة إنك إن قلتِها في صبيحة كل يوم ، كفاك الله ما أهمك من أمر الدنيا والآخرة ، وهو تسبيح الزهراء (ع) .. وهو التكبير أربعاً وثلاثين مرة .. ثم الحمد ثلاثاً وثلاثين .. ثم التسبيح ثلاثاً وثلاثين بعد كل صلاة .. أي 5000 حسنة في اليوم .. وعن الامام الصادق عليه السلام قال : تسبيح فاطمة الزهراء (ع) من الذكر الكثير الذي قال الله عز وجَّل : اذكُرُوا الله ذِكْرَاً كَثِيراً


التشكيك ينتشر وفرحة الزهراء لا تنتشر
عن الامام الكاظم عليه الصلاة والسلام قال : قلت لأبي ، فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول الله (ص) قال : ثم دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .. وأخرج من في بيته .. الى أن تقول الرواية ، ثم قال : وأعلم يا علي إني راضِ عمن رضيت عنه ابنتي فاطمة وكذلك ربي وملائكته .. يا علي ، ويل لمن ظلمها .. وويل لمن ابتزها حقها .. وويل لمن هتك حرمتها .. وويل لمن أحرق بابها .. وويل لمن آذى خليلها .. وويل لما شاقها وبارزها .. اللهم إني منهم بريء وهم مني برآء ، ثم سماهم رسول الله (ص) وضم فاطمة إليه وعلياً والحسن والحسين عليهم السلام .. وقال (ص) : اللهم إني لهم ولمن شايعهم سلم .. وزعيم بانهم يدخلون الجنة ، وعدو وحرب لمن عاداهم وظلمهم وتقدم أو تأخر عنهم وعن شيعتهم .. زعيم بأنهم يدخلون النار .. ثم والله ، يا فاطمة لا أرضى حتى ترضى .. ثم والله لا أرضى حتى ترضي .. ثم والله لا أرضى حتى ترضٍ .. البحار ج22ص484 وعوالم العلوم ج11 é