|
الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله |
![]()
المعجزات دليل الأنبياء وهي دليلنا
كُن لنفسك واعضاً يكون لك حافظاً
الخير في النظر والسكوت والكلام
أولياء اللَّـه وأولياء الشيطان
![]()
المعجزات دليل الأنبياء وهي دليلنا
لقد ارسل اللّه سبحانه وتعالى الانبياء بالمعجزات ، وكانت دليلاً على صدقهم ، وقد جاء موسى بتسع آيات الى فرعون وقومه ، ومنها معجزة انقلاب العصى الى ثعبان ورغم ذلك فلم يؤمنوا به ، وهنا نشير الى معجزات فتح ابواب الائمة الابرار عليهم السلام مراراً ، لمواكب العزاء ، ومنها مواكب التطبير في النجف وكربلاء والكاظمية والمعجزات خير دليل على جواز جميع الشعائر ، ومع هذا فقد تم منعها هنا وهناك أو تم التحايل عليها بحجج شيطانية ، بل إن الأمر قد وصل الى التحريم ، كما فعل ولي أمر التحريم .. ورفيقه رائد التشكيك .. بل قالوا انها بدعة .. é
![]()
فعن النبي صلى اللَّـه عليه وآله ، قال : تعلموا القرآن وتعلموا غرائبه ، وغرائبه فرائضه وحدوده ، فان القرآن نزل على خمسة وجوه حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ، فاعملوا بالحلال .. ودعوا الحرام .. واعملوا بالمحكم ، ودعوا المتشابه .. واعتبروا بالامثال .. المستدرك ج٤ص٢٣٤ سعيد من يقرأ جزء من القرآن ، يومياً ويترك الدنيا وما فيها .. é
![]()
عليه السلام حيث ورد في نهج البلاغة ج٣ص٢٠ أما بعد ، فان المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه .. فليكن سرورك ، بما نلت من آخرتك .. وليكن أسفك على ما فاتك منها .. وما نلت من دنياك ، فلا تكثر به فرحاً وما فاتك منها .. فلا تأس عليه جزعاً .. وليكن همك ، لما بعد الموت والسلام ...
قد يفرح الانسان ، اذا ما حصل على شيء من الدنيا .. وقد يحزن اذا ما فاته شيء منها .. رغم ان كل ذلك محتوم ، في قضاء اللَّـه سبحانه وتعالى ، والمفروض كما اشار الامام ، ان يفرح المرء ، اذا نال شيء من ثواب الآخرة .. ويأسف اذا ما فاته شيء من ثوابها .. كما ان المفروض ، ان لا يفرح المرء كثيراً اذا ما نال شيء من الدنيا .. ولا يحزن ويجزع اذا ما فاته شيء منها .. ويكون همه لما هو بعد الموت حيث البرزخ ، والحساب ، فاما الجنة أو النار .. é
![]()
كن لنفسك واعضاً يكون لك حافظاً
ففي نهج البلاغة ج٤ص٢٠ قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : من أصلح ما بينه وبين اللَّـه ، أصلح اللَّـه ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح اللَّـه له أمر دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ ، كان عليه من اللَّـه حافظ ..
اشارالامام الى حقائق رائعة وهي :
١ ـ ان من أصلح علاقته مع اللَّـه بالتقوى وهي العمل بما أمر اللَّـه وترك ما نهى اللَّـه عنه أصلاح اللَّـه ما بينه وبين الناس ، فهناك من يصلح علاقته مع الأكابر والأسياد وغيرهم ، على حساب علاقته مع اللَّـه ..
٢ ـ إن من اهتم بأمر الآخرة حقاً وسعى لها سعيها لنيل رضى اللَّـه ، أصلح اللَّـه له أمر الدنيا ، وبهذا يستغنى عن الأسياد ، وما دونهم ..
٣ ـ إن من كانت نفسه توجه له الوعظ الذي يقوده الى رضى اللَّـه وطاعته وغفرانه كان له حافظ يحفظه من الزلل .. ومما يكره في الدنيا .. é
![]()
كتب السيد الخوئي قدس سره في معجم الرجال ج٢٣ ص٢٢ عن أهم المصادر التي أخذ منها ، وهي : الكافي للشيخ الكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق وتهذيب الاحكام والاستبصار للشيخ الطوسي والوافي لمحسن بن المرتضى الكاشي ومن الكتب الجامعة الاخيرة بحار الانوار للعلامة المجلسي ، ووسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي ومستدرك الوسائل للمحقق النوري وغيرها .. وهذه المصادر هي التي يعتمد عليها الفقهاء والمراجع ، وننصح بدراستها لان فيها كنوز محمد وآله عليهم السلام ، وفيها الرد على شبهات الأكابر والأسياد .. لذا فنحن نأخذ منها .. é
![]()
الخير في النظر والسكوت والكلام
فعن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام قال : الخير كله ، في ثلاث خصال : في النظر والسكوت والكلام ، فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو ، وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة ، وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو ، طوبى لمن كان نظره اعتباراً وسكوته فكره ، وكلامه ذكراً وبكى على خطيئته ، وآمن الناس شره .. البحار ج٩٠ص٢٣٢ é
![]()
وردت إلينا اسئلة ملخصها في هذا السؤال : هل ينطبق على المساجد هنا ما ينطبق على المساجد في بلادنا ؟ الجواب : لا ينطبق ذلك .. لان هذه المراكز لا تتوفر فيها شروط وقفية المسجد : ومنها الملكية .. حيث ان الدولة هنا هي التي تمتلك جميع الاراضي ، والمراكز تمتلك المباني ولا يتوفر شرط الدوام .. أي البقاء كمسجد لعدم وجود قانون للوقف ..
ومن شروط الوقف : الدوام ، والتنجيز والاقباض وإخراجه عن نفسه ..
وشروط الموقوف : ان يكون مملوك ، وموجود ومعيناً وان لا يكون عليه محرماً ..
وشروط الواقف : البلوغ وكمال العقل وجواز التصرف ..
لذا يمكن للحائض والمجنب حضور المجالس والاحتفالات والمسرحيات وتسمى مساجد جهلاً بالشروط الشرعية أو لاعطائها قدسية المساجد ، لتمرير امور كثيرة يريدها الأسياد ، ومنها التشكيك .. ومحاربة الشعائر .. é
![]()
أولياء اللَّـه وأولياء الشيطان
فعن المصطفى صلى اللّـه عليه وآله قال : إنه لا ينبغي لأولياء اللَّـه تعالى ، من أهل دار الخلود ، الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور ، الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم ، ثم قال : بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر .. بئس القوم قوم لا يقومون للَّـه بالقسط .. بئس القوم ، قوم يقتلون الذين يأمرون بالقسط في الناس .. بئس القوم ، قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد اللَّـه تعالى .. بئس القوم ، قوم جعلوا طاعة إمامهم ( أو أيمانهم ) دون طاعة اللَّـه .. بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين .. بئس القوم قوم يستحلون المحارم ، والشهوات ، والشبهات .. قيل يا رسول اللَّـه فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم للموت ذكراً ، واحسنهم له استعداداً ، أولئك الأكياس .. المستدرك ج١١ص٣٧٠ وغيره .. é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً