|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |

أمور تزيد في الرزق من أمير المؤمنين
مصير من يحب العترة عليها السلام
من رسائلنا الى السيد الخوئي طاب ثراه
أمير المؤمنين يقرأ المقتل ويبكي
يعطينا اللّه الخير ويقيناً من الشر

السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ، فعن الامام الصادق عليه السلام قال : يا سدير تزور الحسين عليه السلام في كل يوم ؟ قلت جعلت فداك لا ، قال : فما أجفاكم ؟ قال : فتزورونه في كل جمعة ؟ قلت لا ، فتزورونه في كل شهر ؟ قلت لا ، قال : فتزورونه في كل سنة ؟ قلت قد يكون ذلك ، قال يا سدير، ما أجفاكم للحسين ، أما علمت أن للّه عز وجل ألفي ألف ملك ، شعثاً غبراً يبكونه ويزورونه لا يفترون ، وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين عليه السلام في كل جمعة خمس مرات أو في كل يوم مرة ، قلت جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة ، فقال لي : اصعد فوق سطحك ثم التفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك الى السماء ، ثم تنحو نحو القبر ، فتقول السلام عليك يا أبا عبد اللّه .. السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته .. تُكتب لك زورة ، والزورة حجة وعمرة .. الوسائل ج10ص385 وغيره .. é

أمور تزيد في الرزق من أمير المؤمنين
عليه السلام حيث ورد انه قال : الجمع بين الصلاتين يزيد في الرزق ، والتعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق ، وصلة الرحم يزيد في الرزق ، وكسح الفناء يزيد في الرزق ، ومواساة الاخ في الله عز وجل يزيد في الرزق ، والبكور في طلب الرزق يزيد في الرزق ، والاستغفار يزيد في الرزق ، واستعمال الامانة يزيد في الرزق ، وقول الحق يزيد في الرزق ، وإجابة المؤذن تزيد في الرزق ، وترك الكلام في الخلاء يزيد في الرزق وترك الحرص يزيد في الرزق ، وشكر المنعم يزيد في الرزق ، واجتناب اليمين الكاذبة يزيد في الرزق ، والوضوء قبل الطعام يزيد في الرزق ، وأكل ما يسقط من الخوان يزيد في الرزق ، ومن سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعاً من البلاء أيسرها الفقر .. البحار ج73ص314 é

مصير من يحب العترة العترة عليها السلام
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : واللّـه لا يحبنا عبد إلا كان معنا يوم القيامة فاستظل بظلنا ورافقنا في منازلنا ، واللّـه ، لا يحبنا عبد حتى يطهر اللّـه قلبه .. ولا يطهر قلبه حتى يسلم لنا ، واذا سلم لنا ، سلمه اللّـه من سوء يوم الحساب وآمنه من الفزع الأكبر ... شرح الاخبار ج٣ص٤٧۱ طوبى لمن اسلم للّـه ولرسوله ولأهل بيته .. é

من رسائلنا الى السيد الخوئي طاب ثراه
سؤال : يُقال هذا لا يجوز ، فهل يكون المعنى اللغوي والفقهي هذا حرام ؟ الجواب : نعم المعنى واحد ..
سؤال : يُقال ، هذا لا ينبغي فهل المعنى ، حرام أم مكروه أم مرفوض من قبل العقل السليم أم مرفوض من قبل عرف اجتماعي معين والاعراف الاجتماعية مختلفة وتصل الى النقيض ؟
الجواب : قد يراد منه الحرمة وقد يراد منه انه لا يناسب صدوره من المكلف لبعض الاعتبارات وإن لم يكن حراماً في نفسه .. وقد يعبر به .. لآجل كون المسألة ، تقتضي عدم الفتوى بالحرمة ولا بالجواز .. فيرجع فيها الى غيرنا .. كالاحتياط الوجوبي .. é

أمير المؤمنين يقرأ المقتل ويبكي
فعن ابن عباس قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام ، فأخرج لي صحيفة وقال : يا ابن عباس : هذه صحيفة إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله ، وخطي بيدي فقلت : يا أمير المؤمنين اقرأها عليَّ ، فقرأ منها وإذا فيها كل شيء ، وقرأ منذ قبض رسول الله ( ص ) الى يوم قتل الحسين عليه السلام ، وكيف يُقتل ومن الذي يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه ثم بكى بكاءاً شديداً وأبكاني .. وكان فيما قرأه كيف يُصنع به .. وكيف تستشهد فاطمة .. وكيف يستشهد الحسين وكيف تغدر به الامة ، فلما قرأ مقتل الحسين ومن يقتله ، أكثر من البكاء .. ثم ادرج الصحيفة .. وقد بقى ما يكون الى يوم القيامة .. الفضائل ص141 هذا يعني ان علينا الاستماع الى المقتل والاربعينية مراراً .. ومن لا يمتلك ذلك عليه ان يتصل بنا أو يرسل عنوانه ورقم هاتفه من أجل الحصول على الاشرطة .. بصوت عبد الزهراء الكعبي .. é

عليه السلام حيث ورد انه قال : أورع الناس من وقف عند الشبهة ، أعبد الناس من أقام على الفرائض ، أزهد الناس من ترك الحرام ، أشد الناس اجتهاداً من ترك الذنوب .. وعنه قال : خير من الخير فاعله ، وأجمل من الجميل قائله ، وأرجح من العلم حامله .. وشر من الشر جالبه ، وأهول من الهول راكبه ، وعنه قال : خير إخوانك من نسي ذنبك وذكر إحسانك اليه ، وعنه قال : لا تطلب الصفا ممن كدرت عليه ، ولا الوفاء لمن غدرت به ، ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه ، فإنما قلب غيرك كقلبك له ، وعنه قال : أقل الناس راحة الحقود ، وعنه قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، أقرب الى اسم الله الأعظم ، من العين الى بياضها .. البحار ج75ص373 ـ 370 ـ 377 é

يعطينا اللّه الخير ويقيناً من الشر
ورد عن الامام حسن العسكري عليه السلام : إنكم في آجال منقوصة ، وأيام معدودة .. والموت يأتي بغتة ، من يزرع خيراً يحصد غبطة ، ومن يزرع شراً يحصد ندامة ، لكل زارع ما زرع ، لا يسبق بطيئ بحظه ، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له ، من اعطي خيراً فالله أعطاه ، ومن وقي شراً فالله وقاه .. البحار ج75ص373 é

فعن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : إذا أصاب المؤمن من الدنيا مصيبة فيذكر مصابه بي .. فان العباد لم يصابوا بمثلها .. واعلم ان المسلم اذا صبر بمصيبة وقال ( إنا لله وإنا اليه راجعون ، الحمد لله رب العالمين اللهم إني احتسب عندك مصيبتي فأبدلني اللهم بها ما هو خير لي منها ) ومن صبر عند الصدمة الاولى ، غفر الله له ما مضى من ذنوبه ، وأخلف الله له ما هو خير منها ، ثم لم يذكر تلك المصيبة فيما بقي من الدهر .. فتقول مثل ذلك ، إلا أعطاه الله مثل ما أعطاه ، يوم الصدمة الاولى من الثواب .. المستدرك ج 2ص405 é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً